. أول مشروع نقل ألى فى المطارات الأفريقية بمطار القاهرة الدولى

مشروع القطار الطائر نقلة حضارية بمطار القاهرة الدولى:

 فى اطار مسعى وزارة الطيران المدنى وكذلك الشركة المصرية القابضة للمطارات و الملاحة الجوية للتطوير المستمر للمطارات وسعى شركة ميناءالقاهرة الجوى لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة للركاب فى مبانى الركاب الثلاثة التى يضمها مطار القاهرة داخل وخارج المنطقة الجمركية فى ظل الزيادة المتوقعة فى حركة الركاب بالمطار و التى اسفرت عنها الدراسة المرورية.

Traffic Management Study التى تم اعدادها بمعرفة المكتب الاستشارى العالمى Arup من ناحية ومن ناحية اخرى لتقليل زمن انتقال الركاب بين مبانى الركاب الثلاثة بكل من المنطقة الارضية و الجوية. قامت الوزارة بالتفكير فى وسيلة حضارية وأمنة تفى بهذه الاحتياجات وتقدم خدماتها للمسافرين و القادمين وكان هذا المشروع هو مشروع ناقل الركاب الألى الذى يوفر وسيلة نقل حضارية وقد تم اسناد الخدمات الاستشارية لهذا المشروع الى المكتب الاستشارى الفرنسى Egis Rail و الذى يشتمل مجال اعماله على:

 مرحلة الدراسة الاستكشافية ودراسة الجدوى للمشروع شاملة الاسترشاد بتسع مطارات عالمية.

 مرحلة التصميم واختيار انسب تكنولوجيا لميناء القاهرة الجوى والمسار المناسب لربط مبانى الركاب الثلاثة.

 مرحلة اعداد مستندات الطرح ERF للمشروع.

 وبعد انتهاء مستندات الطرح فى نهاية سبتمبر2008 تم البدء فى الاجراءات التجارية اللازمة للطرح فى مناقصة محدودة على الشركتين المتخصصتين على المستوى الدولى وهما
 شركتا بوما POMA الفرنسية و DCC النمساوية حيث تقدمت كل من الشركتين بمرادفين للمشروع طبقا لطلب الاستشارى وشركة ميناء القاهرة الجوى باجمالى عدد اربعة عروض
 اجتاز ثلاثة منها التقييم الفنى طبقا للمعايير والمؤهلات الموضحة تفصيلا بمستندات الطرح REB وبفتح المظاريف المالية اتضح ان العرض المقدم من شركة بوما POMA الفرنسية
 هو افضل العروض من ناحية الفنية والمالية حيث انه يحقق متطلبات شركة ميناء القاهرة الجوى من حيث حجم المحطات. زمن الرحلة,وتكامل الانظمة مع مبانى الركاب.......

 بيانات المشروع

 مدة تنفيذ المشروع: 24 شهرا

 تكلفة المشروع: 540 مليون جنيه مصرى بقرض من بنك مصر وتمويل ذاتى من الايرادات. وتتضمن هذه التكلفة تكلفة اعمال التشغيل والصيانة وقطع الغيار..و التدريب لمدة خمس سنوات.

 طوال المسار: 1857 مترا.

 زمن التقاطر: دقيقتان ونصف فى المحطات الرئيسية بين المبانى الثلاثة و السوق والجراج.

 عدد المحطات: 4 محطات ذات طراز هندسى فريد وتشمل محطة مبنى الركاب رقم(1) TB1 محطة المول التجارى ومحطة الجراج متعدد الطوابق ومحطة مبنى الركاب رقم(2) TB2 مبنى الركاب 
 رقم (3) TB3

 عدد القطارات: 2

 عدد العربات لكل قطار: ثلاث عربات.

 عدد الركاب بكل قطار: يستوعب القطار الواحد 170 راكبا يطاقة استعابية 2000 راكب.. ساعة فى الاتجاه الواحد.

 التقنية المستخدمة: Cable Technology مع استخدام مخدات هوائية.

 مدة التشغيل اليومى: 18 ساعة يوميا.

 ساعات الصيانة: 6 ساعات.

 ومن الجدير بالذكر ان شركة بوما قد سبق أن نفذت ذات المشروع فى مطار دتيرويت بالولايات المتحدة الامريكية وثمة اختلاف بسيط بين المشروعين حيث ان قطار القاهرة يضم ركاب الترانزيت
 فى عربة منفصلة لا تفتح إلا داخل المنطقة الجمركية اما باقى العربات فهى مخصصة للقادمين والمسافرين والمستقبلين والمودعين للتنقل بين مختلف المحطات اما فى قطار مطار ديترويت فهى
 مخصصة للركاب فقط. فقد تم تصميم قطار مطار القاهرة ليحتوى على فصل كامل بين ركاب المنطقة الارضية وركاب المنطقة الجمركية "الترانزيت" كما انه تم الاخذ فى الاعتبار ايضا تزويد
 القطارات بجميع الانظمة المتواجدة بصالات المطار(مثل نظام التكييف- والاذاعة- ونظم المعلومات) الخ واشتملت ايضا جميع القطارات والمحطات على مختلف انظمة الانذار ضد الحريق ومخارج
 الطوارئ بما يضمن سلامة وامان الركاب بالقطارات والمحطات وعلى طول مسارات القطار.

    تكنولوجيا القطار الطائر:

 ان هذا المشروع يعتبر من اكبر المشروعات الحضارية التى يتم تنفيذها فى المطارات العالمية بعد انشاء مبنى الركاب(3) TB3 باحدث تكنولوجيا على مستوى العالم لذا فان مشروع الناقل الألى
 سيكون اضافة تكنولوجية لهذا المطار الذى دخلت به مصر عالم المطارات المتقدمة وهو لا يوجد إلا فى مطارات قليلة فى الولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا واليابان والمكسيك.وهكذا قال نائب
 رئيس الشركة المنفذة برنار شوكره والذى اوضح ان هذا القطار الألى يتحرك الكترونيا على ما يشبه الوسائد وليس على عجلات ويعمل بالكمبيوتر دون تدخل بشرى اى دون سائق ويستغرق تنفيذ
 المشروع مدة عامين ثم التشغيل التجريبى للاطمئنان على دقة جميع الانظمة الالكترونية التى يعمل بها هذا الناقل الألى. ونود ان نشير هنا انه باكتمال تطوير مبنى الركاب رقم(2) TB2 وواجهة
 المبنى رقم(1) TB1 وافتتاح الجراج متعدد الطوابق والفندق المتصل بمبنى 3 وكذلك تشغيل مشروع القطار الألى يكون مطار القاهرة فى أبهى صورة كمطار محورى HUB متميز.