|
كان
المصريون القدماء أول من فكروا فى الطيران وتركوا أقدم أثر مادى يؤكد ذلك
فقد وجد عالم الآثار الفرنسى لوريه نموذجا صغيرا لطائرة فى مقبرة بمنطقة
سقارة عام 1898 ونقلهـا لتحفظ فى المتحف المصرى بالقاهـرة ليؤكـد أن مصريـا
أسـمـه "
بادى إيمن " عاش قبل 2200 سنة صنع نموذجا للطائرات والذى أثبت خبراء
الطيران أن هذا النموذج مطابق للمواصفات والنظريات التى تصمم وتصنع على
أساسها الطائرات الآن .
الطيار محمد صدقى من مواليد عام 1899.
أتم تعليمه الثانوى وحصل على البكالوريا وأرسله والده إلى ألمانيا والتحق
بكلية الاقتصاد .
نظرا لعشقه للطيران فقد قرر السفر لألمانيا لتعلم الطيران .
قضـى 3 سنوات تعلم من خلالها الطيران على نفقتـه الخاصـة وحصل على جميع
شهاداته وإجازاته واشترى من ماله الخاص طائرة صغيرة ألمانية الصنع بمحرك
واحد ذات مقعدين ومكشوفة ( بدون غطاء زجاجى ) بسرعة لا تتجاوز 120كم/فى
الساعة. قرر الطيار محمد صدقى أن يطير بها من برلين إلى القاهرة فى يوم 12
يناير 1930 بمطار برلين بدأ رحلة مثيرة وخطيرة عبر أوروبا فى صراع مع الطقس
الغير مستقر إلى تشيكوسلوفاكيا ثم إلى يوغسلافيا ثم البحر الأبيض
المتوسط الذى طــار فوقه إلى أن وصل للسلوم داخل مصر .
واصل طيرانه إلى الإسكندرية ثم إلى القاهرة ليصلها يوم 26 يناير 1930 ومنذ
ذلك التاريخ اعتبر يـوم 26 يناير من كل عام عيدا قوميا للطيران المدنـى
تحتفل به مصر .
جاءت
فكرة إنشاء شركة طيران مصرية من خلال فكرة راودت مؤسسيها وعلى رأسهم السيد
كمال علوى منذ عام 1929 والذى استطاع أن يقنع بعض الشخصيات المصرية بأهمية
الطيران وعلى رأسهم طلعت باشا حرب والذى وافق على مساهمة بنك مصر فيه
بالنصيب الأكبر على أن تكون أغلبية رأس المال للمصريين وكذلك أغلبية
الأعضاء ورئيس مجلس الإدارة من المصريين . صدر مرسوم إنشاء مصر للطيران فى 7 مايو 1932 معلنا مولد أول شركة طيران
وطنية مصرية تحت أسم " مصر
للطيران "
وقد حدد المرسوم أغراض الشركة فى الطيران التجارى والمدنى لحسابها وحساب
الغير فى مصر والخارج وكذلك أن تقوم بتنظيم التعليم العملى للطيران
والملاحة الجوية فى مصر لإيجاد عنصر مدرب على أعمال الطيران.
بدأ العمل فى الشركة بأربعة طائرات وفى أواخر عام 1933 توسعت الشركة
فاشترت طائرات " دى هافيلاند 86 الأكسبريس " ذات الأربعة محركات والستة عشر
مقعدا والتى يقودها طياران وموظف لاسلكى .
خرجت
مدرسة مصر للطيران للوجود فى 7 مايو 1932 بصدور المرسوم الملكى بإنشاء شركة
مصر لطيران على أن تقوم المدرسة بتكوين قاعدة عريضة من الطيارين الذين
سيتولون قيادة الطائرات المصرية على خطوط الشركة التى تحمل أسم مصر وعلمها
على أن يكون مقرها مطار ألماظة .
ونظرا للاقبال الشديد على هذه المدرسة فقد شجع مصر للطيران على فتح مدرسة
جديدة فى الاسكندرية فى شهر يوليو 1933 وبذلك اصبح بمصر فى ذلك الوقت
مدرستان للتدريب .
رأت
الحكومة المصرية ضرورة إنشاء مطارات خاصة بها خاصة وأن المطارات التى كانت
موجودة فى ذلك الوقت خاضعة للإشراف البريطانى ولم يكن موجود بالقاهرة سوى
مطار هليوبوليس الذى استخدمه سلاح الجو البريطانى أثناء وبعد الحرب
العالمية الأولى وكان محرما على الطائرات المصرية والأجنبية فيما عدا
طائرات الخطوط الجوية الإمبراطورية ( الإنجليزية ) فأنشأت أول خط جوى لها
مارا بمصر ثم العراق ثم باكستان وخط آخر لها مارا بمصر والسودان. بدأ التنفيذ الفعلى فى إنشاء مطار ألماظة عام 1930 وفى 2 يونيو 1932 تم
افتتاح المطار بمناسبة وصول أول سرب من سلاح الطيران المصرى الحربى من
انجلترا بطائراتهم إلى مصر .
تبرز أهمية مدينة الإسكندرية بالنسبة للطيران فى ذلك الوقت
فى إنها كانت أقرب مدينة لأوروبا لوقوعها على البحر المتوسط فى وقت كان
الطيران فيه فى بدء نشأته وكان عبور البحر المتوسط يمثل صعوبة كبيرة
للطائرات فقد كان معظمها طائرات صغيرة مجهزة بمحرك واحدا أو اثنين وسرعتها
ما بين 120 – 150 كيلو متر فى الساعة . تم الانتهاء من إنشاء المطار عام 1933 وكان به مهبط للطائرات البرية وآخر
للطائرات التى تهبط على الماء .
أنشئ
عام 1942 على بعد 5 كيلو متر شمال مطار ألماظة وكان كبيرا جدا
بالمقاييس التى كانت سائدة فى ذلك الوقت ( 3 ممرات ، العديد من
المبانى وحجرة المراقبة الجوية وأربعة حظائر للطائرات وخدمات آخرى كثيرة).
سمى المطار بأسم باين فيلد نسبة إلى أسم الجندى الطيار الأمريكى " جون باين
" الذى كان أول طيار أمريكى قتل فى معارك الحرب العالمية الثانية .بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية انتقلت كافة المطارات ومنشآت الطيران
ومسئولياته إلى الجانب المصرى وكان مطار القاهـرة قد تم تسليمـة رسميـا إلى
السلطـات المصريـة فى 15/12/1946 .
صدور أول
مرسوم لتنظيم الملاحة الجوية ( 1935 )
فى 23 مايو
1935 صدر أول مرسوم بقانون مصرى (رقم 57 ) فى شئون الملاحة الجوية
وقد نص على أن الدولة لها كامل السيادة المطلقة على الفضاء الجوى الذى يعلو
أرضها ومياهها الإقليمية وهو المبدأ الذى أقرته اتفاقية شيكاغو سنة 1944 .
مع قيام الحرب
العالمية الثانية أدت متطلباتها لتحقيق قفزة كبيرة فى تكنولوجيا الطيران فى
ذلك الوقت حيث أقامت الدول المتحاربة شبكة واسعة لنقل البضائع والركاب
ليكون لها أكبر الأثر فى تطوير صناعة النقل الجوى وازدهار حركة السفر
والطائرات فيما بعد .
وفى 22/4/1945 صدر مرسوم بإنشاء مصلحة الطيران المدنى واختصت بإدارة مرفق
الطيران المدنى .
نشأت مصلحة
الطيران المدنى وتطورت بعد أن كانت إدارة صغيرة بوزارة الحربية ثم أصبحت
مصلحة ثم هيئة ولكن التنظيم الشامل بهيئة الطيران المدنى لم يحدث إلا فى
عام 1968 بصدور قرار رئيس الجمهورية رقم 1743 بتاريخ 3 ديسمبر 1968 بإنشاء
الهيئة العامة للطيران المدنى .
تداول الإشراف على هذه الأجهزة العديد من الوزارات دون أن تجمعها رابطة حتى
رؤى سنة 1971 تجميع هذه الأجهزة تحت إشراف واحد ، وأنشئت لهذا الغرض وزارة
للطيران المدنى وكان الهدف من
ذلك النهوض بمرفق الطيران والوصول به إلى أحسن المستويات من حيث الكفاءة
والدقة وتأمين سلامة الطيران لخدمة المجتمع المحلى والعالمى فى مجال النقل
الجوى وبما يكفل تحقيق أهداف خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى إطار
السياسة العامة للدولة.
صدر قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة
رقم (5) لسنة 1971 بتاريخ 3
يناير بتعيين المهندس أحمد نوح وزيرا للدولة لشئون الطيران المدنى ويتبع له
كل من :
هيئة الطيران المدنى ومصلحة الأرصاد الجوية ومؤسسة الطيران العربية المتحدة
( مصر للطيران ). وكانت رؤيته الأولى للإصلاح هى إنشاء وزارة الطيران المدنى تكون هى السلطة
السيادية التى تمثل الدولة فى إدارة شئون هذا القطاع الهام .
صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 2930 لسنة 1971 بتاريخ 22/11/1971
بتحديد الجهات التى يشرف عليها وزير الدولة لشئون الطيران المدنى كما تم
تحديد الهيئات المكونة لقطاع الطيران المدنى وصدرت بشأنها القرارات
الجمهورية التالية:-
- قرار رقم 2931 لسنة 1971 ـــ بإنشاء الهيئة المصرية العامة للطيران
المدنى.
- قرار رقم 2932 لسنة 1971- بإنشاء مؤسسة مصر للطيران .
- قرار رقم 2933 لسنة 1971- بإنشاء هيئة ميناء القاهرة الجوى .
- قرار رقم 2934 لسنة 1971 - بإنشاء الهيئة العامة للأرصاد الجوية .
- قرار رقم 2935 لسنة 1971 - بإنشاء هيئة المعهد القومى للتدريب على
أعمال الطيران المدنى.
تولى الوزراء التالييين
مسئولية مرفق الطيران المدنى فى الفترة من ابريل 74
وحتى الآن :-
|
الطيار محمد احمد السيسى |
نائبا لوزير السياحة والطيران |
ابريل |
1974 |
|
الطيار حمدى ابو زيد |
وزيرا للطيران المدنى |
يناير |
1975 |
|
مهندس ابراهيم نجيب ابراهيم |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
مارس |
1976 |
|
مهندس محب رمرى استينو |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
فبراير |
1977 |
|
د.مهندس محمود امين عبد الحافظ |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
اكتوبر |
1978 |
|
الاستاذ على جمال الناظر |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
مايو |
1980 |
|
الاستاذ عادل ابراهيم طاهر |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
يناير |
1982 |
|
الاستاذ توفيق عبده اسماعيل |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
سبتمبر |
1982 |
|
الدكتور وجيه محمد شندى |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
يوليو |
1984 |
|
الاستاذ فؤاد عبد اللطيف سلطان |
وزيرا للسياحة والطيران المدنى |
سبتمبر |
1986 |
|
مهندس سليمان متولى |
وزيرا للنقل والمواصلات والطيران المدنى |
اكتوبر |
1993 |
|
مهندس ابراهيم الدميرى |
وزيرا
للنقل والمواصلات |
سبتمبر |
1999 |
|
الطيار أحمد شفيق |
وزيرا
لوزارة الطيران المدنى |
مارس |
2002 |
صدر القرار
الجمهورى رقم 267 لسنة 1993 بتبعية هيئة ميناء القاهرة الجوى لرئيس مجلس
الوزراء، والقرار الجمهورى رقم 292 لسنة 1993 بتبعية مؤسسة مصر للطيران
لرئيس مجلس الوزراء،
وبهذين القرارين توزعت
اختصاصات مرفق الطيران المدنى بين رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل.
صدر القرار الجمهورى رقم 182
لسنة 1994 فى7 /6/1994بإعادة تنظيم وزارة النقل وقد نص فى مادته الرابعة
على اضافة تبعية الجهات الاتية لوزير النقل:
- الهيئة المصرية العامة
للطيران المدنى .
- المعهد القومى للتدريب على
أعمال الطيران المدنى.
- الهيئة العامة للأرصاد
الجوية .
صدر قرار رئيس الجمهورية
163 لسنة 1996 بتشكيل الوزارة وتم ضم وزارة المواصلات الى وزارة النقل
لتصبح وزارة النقل والمواصلات
صدر قرار رئيس الجمهورية
رقم 36 لسنة 1999 بتشكيل الوزارة وتم فصل وزارة المواصلات عن وزارة النقل
واعيد ضم كل من مؤسسة مصر للطيران وهيئة ميناء القاهرة الجوى لتبعية
الوزارة.
صدر قرار رئيس الجمهورية رقم
71 لسنة 2001 باعادة تنظيم الهيئة المصرية العامة للطيران المدنى ورئاسة
قطاع الطيران المدنى وطبقا لاحكام هذا القرار تغير مسمى الهيئة الى: الهيئة
المصرية للرقابة على الطيران المدنى.
صدر قرار رئيس الجمهورية
رقم 56 لسنة 2002 بتنظيم وزارة الطيران المدنى حيث تم فصل جهات وهيئات
الطيران المدنى عن وزارة النقل وتم انشاء وزارة للطيران المدنى تتبعها
الجهات الاتية:
-
الهيئة المصرية للرقابة
على الطيران المدنى .
-
هيئة ميناء القاهرة
الجوى .
-
الهيئة العامة للارصاد
الجوية .
-
مؤسسة مصر للطيران .
-
المعهد القومى للتدريب
على أعمال الطيران المدنى .
صدر قرار رئيس الجمهورية رقم
72 لسنة 2002 بانشاء الشركة القابضة للطيران ويتبعها :
صدر
القرار الجمهورى 137 لسنة 2002 بتحويل مؤسسة مصر للطيران إلى شركة قابضة
تسمى الشركة القابضة لمصر للطيران وفقا لأحكام القانون 203 لسنة 1991
وتتبعها الشركات الآتية :
1 - شركة مصر للطيران للخطوط الجوية .
2 - شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية .
3 - شركة مصر للطيران للشحن الجوى .
4 - شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية .
5 - شركة مصر للطيران للسياحة .
6 - شركة مصر للطيران للخدمات الجوية .
7- شركة مصر للطيران للخدمات الطبية .
صدر القرار الجمهورى رقم 154 لسنة 2002 بالغاء الهيئة
المصرية للرقابة على الطيران المدنى وتؤول اختصاصاتها الى وزارة الطيران
المدنى.
صدر القرار الجمهورى 155 لسنة 2002 بتعديل بعض أحكام
القرار الجمهورى رقم 72 لسنة 2001 ليستبدل مسمى “ الشركة المصرية القابضة
للمطارات والملاحة الجوية “ بمسمى “ الشركة القابضة للطيران “ .
صدر القرار الجمهورى 156 لسنة 2002 بتحويل هيئة ميناء
القاهرة الجوى إلى شركة تابعة للشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة
الجوية وتسمى “ شركة ميناء القاهرة الجوى “. |